محمد جواد مغنية

273

في ظلال نهج البلاغة

الخطبة - 130 - عاقبة المترفين . . فقرة 1 - 2 : نحمده على ما أخذ وأعطى ، وعلى ما أبلى وابتلى . الباطن لكلّ خفيّة . الحاضر لكلّ سريرة . العالم بما تكنّ الصّدور وما تخون العيون . ونشهد أن لا إله غيره ، وأنّ محمّدا نجيبه وبعيثه شهادة يوافق فيها السّرّ الإعلان والقلب اللسان فإنه واللَّه الجدّ لا اللعب ، والحقّ لا الكذب . وما هو إلَّا الموت أسمع داعيه وأعجل حاديه . فلا يغرّنّك سواد النّاس من نفسك ، فقد رأيت من كان قبلك ممّن جمع المال . وحذر الإقلال وأمن العواقب . طول أمل واستبعاد أجل كيف نزل به الموت فأزعجه عن وطنه ، وأخذه من مأمنه ، محمولا على أعواد المنايا ، يتعاطى به الرّجال الرّجال ، حملا على المناكب وإمساكا بالأنامل . أما رأيتم الَّذين يأملون بعيدا